أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، عزمه لقاء زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون خلال العام الجاري، في خطوة تعيد الدبلوماسية المباشرة بين الرجلين إلى الواجهة بعد سنوات من توقف المحادثات.
وردا على سؤال عما إذا كان سيلتقي كيم في وقت لاحق من 2026، أجاب ترامب: "نعم، سأفعل"، من دون تحديد موعد أو مكان اللقاء.
وتشير تقديرات مراقبين إلى احتمال عقد الاجتماع في نوفمبر، بالتزامن مع زيارة مرتقبة لترامب إلى آسيا لحضور قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ "أبيك" في الصين.
ويأتي إعلان ترامب بالتزامن مع تقليص المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، بعدما اعتبر الرئيس الأميركي أنها توجه رسالة "عدائية وغير ملائمة" إلى بيونغ يانغ.
وأعلن الجيش الكوري الجنوبي أن المناورات التي بدأت الاثنين ستنتهي الجمعة، بدلا من 27 أغسطس كما كان مقررا، فيما أكد البنتاغون أن تقليص مدتها لن يغير الأهداف الأساسية المتعلقة بالتدريب والاستعداد العسكري.
وفي تصريحات لافتة، قال ترامب إن كوريا الشمالية تمتلك "57 سلاحا نوويا قويا جدا"، مشددا في الوقت نفسه على علاقته الجيدة مع كيم.
وكان ترامب وكيم قد التقيا ثلاث مرات خلال الولاية الرئاسية الأولى لترامب، في سلسلة اجتماعات غير مسبوقة بين رئيس أميركي في السلطة وزعيم كوريا الشمالية، قبل أن تتعثر المفاوضات بشأن البرنامج النووي لبيونغ يانغ.
وفي المقابل، قللت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، من أهمية تقليص المناورات الأميركية الكورية الجنوبية، مؤكدة أن الخطوة لا تغير، من وجهة نظر بيونغ يانغ، طبيعتها "الاستفزازية والعدوانية".