قال الاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة، إنه يعزز خططه لكوكبة أقمار صناعية سيادية وسيسرّع من موعد إطلاق خدماته بعام واحد إلى عام 2029، بسبب البيئة الأمنية المتغيرة التي ستتطلب قدرة اتصالية أكبر، حسبما أفادت وكالة بلومبرغ للأنباء.
ونقلت بلومبرغ عن وكالة الفضاء الأوروبية قولها في بيان اليوم الجمعة، إن مشروع " أيريس 2"، التابع للاتحاد الأوروبي سيتطلب 66 قمرا صناعيا إضافيا، ليصل إجمالي الكوكبة إلى 348 قمراً.
وقالت الوكالة إن الانتشار الأسرع والأقمار الصناعية الإضافية ستتطلب أموالا إضافية، سيتم تخصيصها في ميزانية التكتل للسنوات الست المقبلة وستتطلب استثمارات إضافية من الدول الأعضاء، وذلك دون الكشف عن المبلغ الإضافي الذي ستكلفه الخطط المحدّثة.
يشار إلى أن مشروع "أيريس 2"، الذي يستهدف ميزانية تزيد على 18 مليار دولار، هو جزء من دفعة أوسع في أوروبا لبناء بنية تحتية استراتيجية وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة.
وتكمن الفكرة في إنشاء خدمة أوروبية موحدة، بدلا من الاعتماد على مقدمي خدمات أجانب أو خدمات مجزأة من دول مختلفة.