قالت مصادر متطابقة، الأربعاء، إن تعزيزات عسكرية من الجيش المالي، و"فيلق أفريقيا" التابع لوزارة الدفاع الروسية، غادرت مدينة غاو شمال شرقي مالي متجهة إلى قاعدة "أنفيف"، في محاولة لإيصال تعزيزات وإمدادات لقواتها المشتركة المحاصرة.
وأضافت المصادر أن القافلة، التي تضم نحو 60 آلية، تنقل جنودا وأسلحة ووقودا ومؤنا، وتحظى بغطاء جوي من طائرات مسيرة، مع وضع مروحيات وطائرات حربية في حالة تأهب استعدادا لشن غارات إذا تعرضت القوة لهجوم أو كمين في الطريق.
ويأتي إرسال هذه القوات، بعد فشل محاولة سابقة لإمداد القاعدة في الخامس من يوليو، إثر تعرض قافلة تعزيزات سابقة لكمين أجبرها على الانسحاب، وسط تقارير عن تدمير آليات وسقوط مروحية.
وبحسب المصادر، تراقب قوات جبهة تحرير "أزواد" وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي تحاصر قاعدة "أنفيف" تحركات القافلة، مما يزيد من احتمالات اندلاع مواجهات واشتباكات عنيفة على الطريق بين غاو وأنفيف خلال الساعات المقبلة.
وتواجه حكومات مالي وبوركينافاسو والنيجر، تحديات أمنية واقتصادية، بسبب تصعيد الجماعات المسلحة هجماتها ضد المدن، والقواعد العسكرية الاستراتيجية، والمواقع الحيوية الحساسة، من مطارات ومحاور طرقية ومخازن.
وبالتزامن مع هذه التطورات، وصل وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى النيجر، وسيعقد في نيامي اجتماعا مع وزراء خارجية دول تحالف الساحل الموالي لروسيا.