كشفت تفاصيل إفادة اعتقال فيدرالية أن رجلا من ولاية كاليفورنيا يدعى مايكل ألان توماس كان من بين المنظمين المزعومين لمخطط إرهابي استهدف فعالية للفنون القتالية المختلطة "يو إف سي" كان مقررا إقامتها في البيت الأبيض، حسبما أفاد مراسل شبكة "فوكس نيوز".
وبحسب الإفادة، قال المحققون إن توماس تبنى معتقدات تزعم أن الحكومة الأميركية تدار من قبل "نخبة" متورطة في التضحية بالأطفال وأكلهم، كما اعتقد بوجود صلات بين تلك النخبة ورجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، مدعيا أن الرئيس دونالد ترامب يوفر لها الحماية.
وأضافت الوثائق أن المحققين عثروا على لقطات شاشة من هاتف المشتبه به تضمنت محادثات عبر تطبيق "سيجنال"، نوقشت خلالها تفاصيل المخطط المزعوم.
كما أظهرت المحادثات خرائط لفعالية "يو إف سي" تضمنت مقترحات بشأن مواقع محتملة لتمركز قناصين.
وصادر عملاء فيدراليون بنادق وذخائر قالوا إنهم عثروا عليها بحوزة المشتبه به خلال عملية التوقيف.
في المقابل، أفادت مصادر للصحفي ديفيد سبونت بأن جميع الأشخاص المحتجزين في القضية مواطنون أميركيون، مشيرة إلى أنه لا توجد، في هذه المرحلة، مؤشرات على أي ارتباط أو دعم أجنبي للمخطط المزعوم.
ولا تزال التحقيقات الفيدرالية جارية، فيما يواجه المتهمون مزاعم تتعلق بالتخطيط لاستهداف فعالية عامة رفيعة المستوى.
تفاصيل المخطط..
وفي وقت سابق من الثلاثاء، قال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي"، كاش باتيل، في منشور على منصة "إكس"، إن السلطات اعتقلت عدة أشخاص بعد التهديد، مشيرا إلى أن العملية الأمنية نفذت بالتعاون مع وزارة العدل وأجهزة إنفاذ القانون في عدة ولايات، بعد رصد مؤامرة محتملة في الـ10 من يونيو الجاري تديرها مجموعة من خارج العاصمة واشنطن.
ونقلت "فوكس نيوز" عن مسؤولين مطلعين قولهم إن السلطات تحتجز 5 مشتبه بهم.
وأوضحت المصادر أن المخطط كان يعتمد على استخدام طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات لإثارة الذعر وإجبار الحاضرين على إخلاء الموقع صوب اتجاهات محددة يتمركز فيها قناصة تابعون للمجموعة.
وأضافت الشبكة أن الفحص الفني لهاتف أحد الموقوفين كشف عن محادثات عبر تطبيق "سيغنال" المشفر ضمت 23 مستخدما ناقشوا تفاصيل العملية.
من جانبه، أكد مدير جهاز الخدمة السرية، شون كوران، في بيان، أن الجهاز عمل بالتنسيق الكامل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي طوال فترة التحقيقات لضمان تأمين الفعالية التي أقيمت يوم الأحد الماضي في حديقة البيت الأبيض بمناسبة عيد ميلاد ترامب الثمانين، وشهدت حضور أفراد من عائلته وأعضاء إدارته.
وتتزامن المؤامرة المحبطة مع رفع السلطات الأميركية وتيرة الاستعدادات الأمنية في العاصمة واشنطن، تأهبا لسلسلة من التجمعات الجماهيرية المقررة بمناسبة الذكرى المئوية الثانية والنصف لتأسيس الولايات المتحدة، ومن أبرزها احتفالات الرابع من يوليو المقبل.
وأعلن جهاز الخدمة السرية تصنيف احتفالات الرابع من يوليو كـ"حدث أمني وطني خاص"، وهو بروتوكول أمني رفيع المستوى يمنح الجهاز قيادة الإجراءات الأمنية بالكامل، وهو إجراء يطبق عادة في المناسبات الكبرى مثل مراسم التنصيب الرئاسي.