حض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، دولا عدة على إرسال سفن حربية للمشاركة في تأمين مضيق هرمز بعد تعطل حركة الملاحة فيه في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال" أن "دولا عدة سترسل سفنا حربية، بالتعاون مع الولايات المتحدة، لإبقاء المضيق مفتوحا وآمنا"، معربا عن أمله في أن تبادر دول مثل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة إلى إرسال قطع بحرية لضمان أمن الممر الملاحي الحيوي.
وأضاف أن "الدول التي تعتمد على النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز يجب أن تتولى مسؤولية حماية هذا الممر"، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستقدم "مساعدة كبيرة" وستنسق مع تلك الدول لضمان استمرار الملاحة بسرعة وسلاسة.
ويمر عبر مضيق هرمز نحو خمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم، وقد تسببت الضربات الإيرانية في تعطل شبه كامل لحركة الملاحة فيه. وكان ترامب أعلن الجمعة أن البحرية الأميركية ستبدأ "قريبا جدا" مرافقة ناقلات النفط لعبور المضيق، مهددا باستهداف منشآت نفطية إيرانية إذا استمرت طهران في عرقلة الملاحة.
وردت إيران على هذه التصريحات بتحذير شديد اللهجة، إذ قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران ستستهدف أي بنية تحتية للطاقة في المنطقة تعود لشركات أميركية أو تملك فيها حصة، في حال تعرّضت منشآتها النفطية للقصف.
ويأتي التصعيد بعد إعلان ترامب أن الولايات المتحدة "دمرت بالكامل" أهدافا عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية، التي تعد المنفذ الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية حيث تمر عبرها نحو 90% من شحنات الخام، وفق تقديرات حديثة.
في المقابل، نفت وكالة "فارس" الإيرانية أن تكون البنى التحتية النفطية في الجزيرة قد تضررت جراء الضربات.
وفي إسرائيل، قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن الحرب على إيران "تدخل مرحلة حاسمة"، مؤكدا أن العمليات ستستمر "ما دام ذلك ضروريا".
واندلعت الحرب في 28 فبراير عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران أسفرت عن مقتل المرشد علي خامنئي، قبل أن تتوسع المواجهة إلى دول المنطقة مع تنفيذ طهران هجمات على مواقع في إسرائيل والخليج.