أفادت شبكة "سي إن إن"، ليلة الخميس، بأن إيران تستعد للرد على ضربة أميركية محتملة باستهداف "بنك أهداف" يشمل قواعد أميركية في الشرق الأوسط.
ونقلت الشبكة عن مسؤول أميركي قوله: "تشير تقييمات الاستخبارات الأميركية إلى أن إيران تعمل على إعداد خطط طوارئ لاستهداف منشآت عسكرية أميركية في أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك مواقع في العراق وسوريا، في حال أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب امرا بتنفيذ عمليات هجومية ضد أهداف إيرانية".
وفي سياق متصل، كشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير "أمر بتعزيز منظومات الدفاع الجوي ويدعو المواطنين للالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط وعدم الانجرار وراء الشائعات".
يشار إلى أن الولايات المتحدة بدأت، الأربعاء، إجلاء عدد غير محدد من الأفراد غير الأساسيين من قاعدة العديد الجوية في قطر، في خطوة تعكس تصاعد التوترات مع إيران، بالتزامن مع دراسة الرئيس ترامب خيارات عسكرية محتملة على خلفية الاحتجاجات داخل إيران.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، قد نقلت عن مسؤولين عسكريين أميركيين قولهم إن أن وزارة الدفاع (البنتاغون) شرعت في نقل بعض أفرادها من القاعدة "بسبب ارتفاع مستوى التوتر بين الولايات المتحدة وإيران نتيجة حملة الحكومة الإيرانية ضد المتظاهرين".
وتأتي هذه الخطوة بعد منشور للرئيس الأميركي على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيه للمتظاهرين الإيرانيين إن "المساعدة في الطريق"، في إشارة فسّرها مراقبون على أنها رسالة دعم واحتمال تدخل أميركي قريب.
وبحسب مسؤولين في البنتاغون، فإن الخيارات المطروحة أمام ترامب تشمل توجيه ضربات عسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني أو مواقع الصواريخ الباليستية، إضافة إلى بدائل أخرى "أكثر ترجيحا" مثل شن هجوم إلكتروني أو استهداف أجهزة الأمن الداخلية الإيرانية التي "تستخدم القوة المميتة ضد المحتجين".
وأشار المسؤولون إلى أن "الهجوم بات وشيكا على الأقل خلال الأيام القليلة المقبلة"، محذرين من أنه قد يؤدي إلى "رد إيراني عنيف".
كما نقلت رويترز عن مسؤولين أوروبيين قولهم إن: "التدخل العسكري الأميركي في إيران بات مرجحا"، مشيرين إلى أن العملية قد تحدث "خلال الساعات الـ24 المقبلة".