بدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، زيارة رسمية للمملكة المتحدة تستمر ثلاثة أيام، في وقت تتهمه عدة منظمات حقوقية في بريطانيا بتفكيك المجتمع المدني، وسجن المدافعين عن حقوق الإنسان.
وقال أردوغان إنه يريد تعزيز العلاقات التجارية والأمنية بين لندن وأنقرة، بينما تستعد بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي في مارس 2019.
ونقلت "فرانس برس" عن أردوغان حديثه في منتدى نظم غرب لندن، ضم رجال أعمال ومستثمرين من البلدين: "أعتبر أن الشراكة بين تركيا والمملكة المتحدة ضرورة أكثر منها خيارا بسيطا ولمصلحة البلدين"، مشيرا إلى أن بلاده "على استعداد لتعاون أكبر مع بريطانيا بعد بريكست وفي كافة المجالات".
وتتركز زيارة أردوغان على بحث القضايا الجيوسياسية والاقتصادية، كما يتوقع أن يبحث مع رئيسة الوزراء تيريزا ماي، الأوضاع في سوريا والعراق والاتفاق النووي الإيراني ومكافحة الإرهاب.
وبالتزامن مع زيارة أردوغان لبريطانيا، شنت كاتي إلين، مديرة منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة، هجوما على الرئيس التركي وقالت: "تحت غطاء حالة الطوارئ عمدت السلطات التركية إلى تفكيك المجتمع المدني، وسجنت المدافعين عن حقوق الإنسان، وأوجدت مناخ خوف خانق".
وأشارت كاتي إلى أن حملة القمع التي يشنها أردوغان في أنحاء البلاد أدت الى اعتقالات واسعة، وإسكات النشطاء، والتدمير شبه الكامل للنظام القانوني في تركيا.
كذلك وجهت عدة منظمات حقوقية تمثل الأكراد دعوات إلى التظاهر أثناء زيارة أردوغان.
وستنظم منظمات "مراسون بلا حدود" و"إندكس" و"سنسورشيب" و"إنترناشنل فريدوم أوف إسكبرسين إكسشنج"، تجمعا الثلاثاء في لندن للدفاع عن حرية الصحافة في تركيا.