تدفق الزائرون على حديقة حيوان سينسناتي، الثلاثاء، بعد يوم واحد من رفض الادعاء توجيه اتهامات لوالدة الطفل ذي الثلاثة أعوام، الذي سقط في بيت الغوريلا بالحديقة ودفع حراسها لقتل الحيوان المهدد بالانقراض من أجل إنقاذ الطفل.
وألقى مئات الأشخاص النظرة الأولى على بيت الغوريلا الذي أعيد تصميمه لمنع تكرار الحادث، الذي وقع يوم 28 مايو، وأدى لقتل الغوريلا هارامبي، البالغ من العمر 17 عاما، بالرصاص وهو من نوع غوريلا السهول المنخفضة فضية الظهر.
ووصفت إيميلي باتلر (40 عاما) من فلورنس بولاية كنتاكي، والتي كانت تزور الحديقة برفقة ولديها وأقارب آخرون مقتل هارامبي بأنه "محزن للغاية"، لكنها قالت إنها تشعر بالسعادة لحضورها إعادة افتتاح بيت الغوريلا.
وأعادت الحديقة افتتاح بيت الغوريلا، الثلاثاء، بحاجز جديد زاد ارتفاعه بمقدار 15.24 سنتيمتر ليصل إلى متر، واستخدمت مواد أكثر متانة في بنائه، وأضافت الحديقة 3 كاميرات مراقبة.
وأطلق حراس الحديقة النار على هارامبي بعد دقائق من سقوط الطفل، وأثار مقتله موجة غضب من الحديقة ومن والدة الطفل التي تدعى ميشيل جريج (32 عاما) وتعمل مشرفة على حضانة، ورفض ممثلو ادعاء محليون، الاثنين، توجيه اتهامات جنائية لها قائلين إنها لم تعرض طفلها للخطر.
ودعا بعض المنتقدين لتوجيه اتهام للأم بتعريض ابنها للخطر بسبب عدم العناية به، وأصيب الطفل بارتجاج في المخ وبعض الخدوش، لكنه لم يصب بجروح خطيرة.
وقالت جماعة مدافعة عن حقوق الحيوانات، الثلاثاء، إن بيت الغوريلا المعدل يثبت وجود خطأ في بناء البيت القديم.