ظل أسطورة الملاكمة محمد علي على مدى عقود طويلة شخصية جاذبة للسينما التي أنتجت عنه وعن حياته عشرات الأفلام.
وظهرت شخصية علي لأول مرة في فيلم روائي عام 1977 بعنوان "الأعظم" وهو اللقب الذي كان علي يلقب به ذاته طيلة فترة احترافه لرياضة الملاكمة.
ومن الطريف حقا أن علي لعب دور نفسه في هذا الفيلم الذي يروي قصة حياته مع التركيز على الصعوبات التي واجهته وفي مقدمتها المشاعر العنصرية ضده كونه مسلما أميركيا أسودا.
وفي عام 2000، جسد الممثل الأميركي تيرينس هوارد شخصية علي في فيلم تلفزيوني حمل عنوان "ملك العالم" وتناول سيرة بطل الملاكمة العالمي داخل وخارج الحلبة على حد سواء.
وفي العام ذاته، ظهر فيلم أخر عن علي بعنوان "محمد علي.. بطل أميركي" وجسد دوره الممثل الأميركي ديفيد رامزي.
إلا أن الفيلم الذي أبدى محمد علي شخصيا رضاه عنه هو الفيلم الذي حمل اسمه ولعب دوره فيه النجم ويل سميث في عام 2001.
واستعان ويل سميث إلى درجة كبيرة خلال تصويره الفيلم بنصائح علي وتوجيهاته سواء فيما يتعلق بالملاكمة أو بممارسة شعائر الدين الإسلامي.
وأبرز الفيلم الذي أخرجه الأميركي مايكل مان ليس فقط صعود علي كبطل للملاكمة، وإنما أيضا معاركه خارج الحلبة وفي مقدمتها موقفه الرافض للتجنيد في حرب فيتنام والذي تعرض بسببه لسحب لقب البطولة منه عام 1967.
كما ظهرت شخصية علي في عدد آخر من الأفلام التي تناولت ملاكمين آخرين، مثل فيلم "لكمة الشبح" الذي تناول قصة منافس علي سوني ليستون والذي تمكن علي من انتزاع لقب بطولة العالم منه عام 1964.
وتناولت عدة أفلام تسجيلية جوانب من حياة "علي" مثل فيلم "مواجهة علي" الذي يستعرض مسيرة علي في عالم الملاكمة من خلال قصص الملاكمين الذين واجههم في الحلبة.
وفي عام 2014، أنجزت المخرجة الأميركية كلير لوينس من تصوير فيلمها التسجيلي "أنا علي" والذي يتناول قصة محمد علي كلاي من خلال علاقته بعائلته وخاصة بإثنين من بناته.