انتقل العديد من الفنانين المصريين إلى أداء الأغنية السياسية، أو تلك التي تركز على قضايا اجتماعية وأخلاقية، لما تمر به مصر من أحداث.
وبدأ بعض المطربين الشعبيين في الانحياز لشخصيات سياسية ضد أخرى، لتتسارع وتيرة إنتاج الأغاني، تاركة أثرا واضحا بين فئات المجتمع.
ودفع تسارع الأحداث السياسية والأمنية في مصر، إلى سلوك نهج جديد، فبدلا من كلمات الغزل والغرام, زاد التوجه للغناء السياسي وقضايا المجتمع.
وتغير الكثير من القوالب التقليدية للأغنية المصرية بعد انتفاضة يناير عام 2011، وبقي يجمع الكلمات والإيقاع والمعاني والأهداف خيط رفيع من الفوضى التي يعيشها المجتمع المصري هذه الأيام.
وانحاز الكثر من الأغنيات المصرية الجديدة إلى شخصيات سياسية بعينها طغت على المشهد السياسي المصري على مدار السنوات الثلاث الماضية.
ويرى كثير من الفنانين المصريين في الأغنية السياسية طريقة للتعبير عن وجهة النظر في القضايا الآنية التي يحياها المجتمع.