مازال سكان بلدة راشيا القريبة من وادي البقاع بلبنان متمسكين بالوسائل التقليدية في مقاومة برد الشتاء، إذ يعتمدون على المدافئ التقليدية التي تصنع يدويا.
ويلاقي إنتاج البلدة من المدافئ إقبالا كبيرا من شتى أنحاء لبنان وأحيانا من فرنسا وإيطاليا.
وورث هؤلاء السكان حرفة صنع مواقد التدفئة المعدنية التقليدية من آبائهم قبل عشرات السنين.
وقال أحد هؤلاء الحرفيين: "حرفة صناعة الصوبيات اقترب عمرها من الـ 80 عاما، وأصبحت تراثا هنا في راشيا، كما تتميز بطابعها الفني، لذا تختلف عن بقية الصناعات بأنها حرفة يدوية تنفذ بأدوات بسيطة."
ورغم انتشار الوسائل الحديثة للتدفئة فإن هؤلاء الحرفيين يحاولون جاهدين المحافظة على مهنتهم رغم ما يلاقونه من مصاعب.