تحتفل محافظة الأقصر هذا الشهر بالذكرى التسعين لاكتشاف مقبرة وكنوز الفرعون الذهبي توت عنخ آمون، التي عثر عليها المستكشف الإنجليزي هوارد كارتر بتمويل من اللورد كارنافون في الرابع من نوفمبر عام 1922.
ونظم احتفال الخميس بحضور وزير السياحة المصري هشام زعزوع ووزير الدولة لشؤون الآثار محمد إبراهيم ومحافظ الأقصر عزت سعد وحفيدا اللورد الإنجليزي كارنارفون، وسفراء أميركا وروسيا واليونان وسنغافورة والكويت وحشد من علماء المصريات.
وبدأت الاحتفالية التي جرت وسط أجواء وطقوس تظللت بسحر وغموض الفراعنة بجولة في نهر النيل انتهت بالوصول إلى منطقة القرنة الثرية حيث افتتحت مقبرة الملك مرن بتاح، الابن الثالث عشر للملك رمسيس الثاني، وهي إحدى أجمل مقابر منطقة وادي الملوك الأثرية غربي الأقصر.
وكان هيوارد كارتر صاحب اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون هو من اكتشف هذه المقبرة أيضا.
وجاء افتتاح المقبرة بعد أن خضعت لأعمال ترميم لرسومها ونقوشها وألوانها التي تأثرت بفعل العوامل البيئية المختلفة، وذلك تزامنا مع افتتاح معرض أقامه الباحث والمؤرخ المصري فرنسيس أمين.
ويضم المعرض صورا نادرة تحكي يوميات الكشف الأكبر من نوعه في التاريخ، كما سيتم عرض صحف مصرية وعالمية صدرت في شهر نوفمبر عام 1922، واحتوت أخبار وتفاصل الاكتشاف أولا بأول، إلى جانب عرض لكثير مما صدر من كتب عن الملك توت عنخ آمون وكنوزه.