يستعد الفاتيكان للاحتفال بمرور 500 عام على روائع الفنان الإيطالي الشهير مايكل أنجلو التي تعلو قبة كنيسة السيستين.
وكان العمل في هذه اللوحة قد استغرق خمس سنوات، وجاءت بأمر من بابا الفاتيكان يوليوس الثاني، في حين تردد أنجلو في القيام بالعمل في بداية الأمر.
وعندما وافق على تنفيذ الأمر، وضع أنجلو جل جهده في تنفيذ اللوحة التي ضمت أكثر من 300 شخصية إلى جانب القديسين الاثني عشر.
وتغطي اللوحة مساحة 12 ألف قدم مربع من سقف الكنيسة، ويعتقد بعض الخبراء أنها أفضل أعمال الفنان الإيطالي الشهير.
وتجتذب الكنيسة حالياً نحو 25 ألف زائر يومياً، ما يعني أكثر من 5 ملايين زائر سنوياً، وفقاً لسكاي نيوز.
غير أن ما يثير قلق الفاتيكان أن مثل هذا العدد من الزوار يزيد من مستوى التلوث داخل الكنيسة ما يلحق الضرر باللوحات على وجه التحديد، ما دفع الخبراء للتفكير في تحديد عدد الزوار للكنيسة أو تقليص وقت الزيارة للفرد لفترة تتراوح بين 10 و25 دقيقة فقط، إلا أن مدير متحف الفاتيكان انتقد هذا الرأي بشدة.
ويعتقد بعض الخبراء والمسؤولين في الفاتيكان أن الكنيسة تقوم بدورين مهمين، العبادة والفن، وهو أمر تحرص الكنيسة الكاثوليكية على المحافظة عليه.