تصدرت السعودية قائمة أكثر برامج يوتيوب شعبية، المكونة من 25 برنامجا، لتحقق هذه البرامج 443.5 مليون مشاهدة، و2.4 مليون مشترك يتابعها، حسبما أعلنت مجلة فوربس الشرق الأوسط.
وفي ظل الزخم الكبير للبرامج العربية التي يصورها هواة وبأدوات بسيطة والإنتشار الكبير الذي تحققه، بدأت بجذب المعلنين إليها للوصول إلى شريحة كبيرة من المستهلكين لا يمكن أن يقدمها التلفزيون الذي هجره عدد كبير من الشباب اليوم.
يذكر أن المجلة قامت برصد أكثر البرامج شعبية ومتابعة في الوطن العربي، إذ تم جمع 100 برنامج تم إنتاجها خصيصاً لـ"يوتيوب" توافقت وشروط الدراسة، خاصة البرامج التي تستهدف فئة الشباب، وفق مجموعة من المعايير الفنية.
وسيطرت السعودية على 17 مركزاً من القائمة، وجاء في المركز الأول برنامج "إيش اللي" الذي يقدمه بدر صالح، حيث وصل عدد مشاهداته إلى 99.7 مليون مشاهدة.
وفي القائمة التي أطلقتها مجلة "فوربس" عدة برامج أنتجت خصيصا للعرض عبر موقع "يوتيوب"، وانتقت منها الـ25 الأكثر متابعة التي حققت مجموعةً أكثر من 443.5 مليون مشاهدة عبر 1357 مقطعاً تم تحميله على الموقع، ويتابعها 2.4 مليون مشترك.
وحسب القائمة فإن 326.7 مليون من العدد الإجمالي للمشاهدات كانت للبرامج السعودية، أي ما نسبته 73.6% من إجمالي عدد المشاهدات، تليها البرامج الأردنية بـ105 ملايين مشاهدة لـ6 برامج، ثم البرامج المصرية بـ11.7 مليون مشاهدة لبرنامجين فقط.
ومن البرامج السعودية، جاء في المركز الأول "إيش اللي" الذي يقدمه بدر صالح، ليتبعه في المركز الثاني "مسامير"، الذي سجل 41.9 مليون مشاهدة، أما المركز الثالث فكان من نصيب برنامج "لا يكثر" بـ45.7 مليون مشاهدة.
واستحوذت الأردن على 6 مراكز ضمن القائمة. 4 منها من إنتاج شركة خرابيش، التي تسعى لخلق محتوى إماراتي على اليوتيوب، بحسب الكوميدي الأردني رجائي قواس، الذي صرح لسكاي نيوز عربية عن مشروع برنامج "عسى خير" وهو إنتاج مشترك بين شركتي "خرابيش" و"بانوراما" في الإمارات.
وقال قواس إن "عسى خير" هو الأول من نوعه في الإمارات، وسيبدأ عرضه على اليوتيوب الأسبوع المقبل.
وأشار قواس إلى أهمية شبكات التواصل الاجتماعي في فتح مساحة أكبر للتعبير عن الرأي، وإيصال المعلومة، وعدم التضييق على "الفكرة الجريئة".
يذكر أنه تم استثناء أي برنامج لم يحقق عدد مشاهدات 4 ملايين فأكثر حتى تاريخ 26 أغسطس/ آب 2012، وتم استثناء كل البرامج التي لم يفصح القائمون عليها عن شخصياتهم الحقيقية، وذلك لدواعي المصداقية والدقة.
ويشار إلى أن موقع "يوتيوب" يشهد عملية تحميل 60 مقطعاً كل دقيقة، ويشاهده أكثر من 4 مليارات مستخدم، ومتوافر بـ54 لغة. وحقق الموقع تريليون مشاهدة في نهاية 2011، مما جعل أنظار المعلنين في العالم تتحول إلى برامج "يوتيوب" وإنتاجاتها.