تواجه السلطات الصحية في السودان تحديا كبيرا للقضاء على الأمراض المسببة للعمى. فرغم الجهود المبذولة في التشخيص والعلاج فإن هناك تأخرا في اكتشاف حالات المرض خاصة في المناطق البعيدة.
وتوافد مئات المرضى المصابين بالعمى لتلقى العلاج في اليوم العالمي للبصر في السودان، في إطار البرنامج القومي لمكافحة العمى، الذى تأسس في العام 2002.
ويهدف البرنامج إلى القضاء على المرض كليا بحلول العام 2020 وفقا لما قاله مدير البرنامج القومي لمكافحة العمى الدكتور كمال هاشم.
تصل نسبة العمى في السودان الآن إلى سبعة من عشرة في المائة، وهي نسبة لها آثار اقتصادية واجتماعية، وتحرم آلاف الأطفال من الدراسة والتعليم.
وتبقى المناطق البعيدة الأكثر تأثرا نتيجة للفقر وارتفاع كلفة الدواء.
وقالت استشاري طب وجراحة العيون الدكتورة سارة حامد عبدالله "تحد كبير يواجه السلطات الصحية بالسودان رغم الجهود المبذولة، فهناك تأخر في اكتشاف الحالات بالرغم من التطور في إمكانات التشخيص والعلاج".