سيكون باستطاعة عشاق أسطورة كرة القدم الأيرلندية الراحل جورج بيست التنعم بقضاء بعض الوقت في المنزل الذي شهد طفولة نجم مانشستر يونايتد، ليس عبر مجرد الاطلاع على مقتنياته والتجول بين أركانه، وإنما أيضا من خلال قضاء ليال بأكملها، بعدما تحول المكان مؤخرا إلى منزل للعطلات.
ويتراوح سعر قضاء الليلة بالمنزل المكون من 3 حجرات، والواقع شرقي مدينة "بلفاست" بين 60 و125 جنيها إسترلينيا حسبما أفاد موقع "سكاي نيوز".
وانتقلت عائلة بيست إلى المنزل عام 1949، عندما كان جورج الصغير لا يزال في الثانية من عمره، وبقي مقيما فيه حتى سن الخامسة عشرة، عندما انتقل للانضمام إلى مانشستر يونايتد، بينما لم يغادره الوالد حتى وفاته عام 2008.
مؤخرا تحول المنزل إلى مقصد سياحي تديره هيئة غير هادفة إلى الربح. وتؤكد موريس كينكياد، إحدى المساهمين بالهيئة، أن إتاحة المنزل للزائرين على هذا النحو يهدف إلى تمكين الهيئة التي تديره من الحفاظ على قيمته التاريخية، وإتاحة الفرصة لعشاق بيست لزيارة المكان.
وتركت حجرة جورج الخاصة بالمنزل كما كانت خلال الخمسينات والستينات، كما تم الاحتفاظ بعديد من الصور الفوتوغرافية التي تمثل مراحل عدة في حياة بيست، بينها صور مع والدته، وأخرى خارج المنزل برفقة أعضاء من الأسرة.
ويقول صهر اللاعب نورمان ماكنري:" كنا بين خيارين، إما التخلص من المنزل، أو المساهمة في المشروع الحالي، وذلك لإتاحة الفرصة لعشاق بيست لاسترجاع حياته وتجربته".
وأوصى بيست قبل وفاته عام 2005 بانطلاق موكب جنازته من أمام منزل صباه، حيث زينت الحديقة الصغيرة بالورود، وعبارات المواساة.
وخلال فترة تألق اللاعب الذي يعده كثيرون الأفضل في تاريخ مانشستر يونايتد، شهد المنزل زيارات متكررة لكثير من الصحفيين والزوار، ولطالما أرخى أفراد عائلته الستائر لإبعاد المتطفلين.
أما الآن فلم يعد متبقيا سوى الذكريات، وإمكانية قضاء وقت هادئ بين جدران منزل يحتشد بالذكريات.