دفع انقطاع التيار الكهربائي المتكرر، أهالي قطاع غزة إلى اللجوء إلى شاطئ البحر والاستمتاع بفطور رمضاني في أجواء جميلة.
وقال شاب جاء يفطر مع زوجته على الشاطئ: "لقد وضعنا جدولا، فعند انقطاع التيار الكهربائي سنلجأ إلى الشاطئ، أما في حال وجود كهرباء وقت الإفطار فبالتأكيد سنلزم منزلنا".
يضرب الناس في غزة عصفورين بحجر واحد، فبالإضافة إلى هربهم من الحر الناتج عن انقطاع التيار الكهربائي فإنهم يستمتعون بإفطار في الهواء الطلق.
من جهته، قال مؤمن الذي يعمل محاسبا بمنتجع الشاليهات: "ساعد انقطاع التيار الكهربائي هذا المنتجع على الحصول على أرباح خلال هذا الشهر الفضيل".
استمرار انقطاع الكهرباء يعني المزيد من الأخبار السيئة لعموم سكان القطاع، لكنه في ذات الوقت يعني استفادة العديد من الأماكن السياحية التي تتراجع أعمالها في شهر رمضان.