تنفرد المائدة الرمضانية في المغرب، بأصناف مميزة ومتنوعة من اللحوم والخضروات والأسماك وتغلب عليها السمات التقليدية.
وتعتبر "الحريرة" أهم مكونات المائدة المغربية في شهر رمضان بل تعد أبرز الأصناف الرمضانية ، وهي نوع من الحساء يحتوي على اللحم والطماطم والكرافس والكسبرة والعدس.
وبالرغم من تعاقب العقود، فإن الحريرة ظلت على ما هي عليه بكل ما تتوفر عليه من مواد مغذية للجسم، حيث إنها وحدها تتشكل من عدة مواد إضافة إلى بعض النباتات التي تعطيها نكهة خاصة.
ولا زالت الحريرة محافظة على مكانتها في المائدة المغربية الغنية بالخضر والأسماك واللحوم والحلويات، وذلك رغم محاولات إدخال بعض المواد الأخرى بهدف جعلها بديلا عن الحريرة، فإن ذلك لم يتم، ما دام أن الحريرة ليست فقط مادة غذائية بقدر ماهي مرتبطة بثقافة مجتمعية.
وإلى جانب الحريرة، يحرص الشعب المغاربي على تناول الأسماك المقلية التي تعتبر طبقا شبه يومي بالإضافة لكبدة الغنم ،والبيض المسلوق،
ويعتبر طبق "السلو" من الأطباق الرمضانية الشهيرة وهو عبارة عن لوز ممزوج بالدقيق المحمص وله أسماء أخرى حسب المناطق كالزميتة أو السفوف.
كذلك مثلثات اللوز والفطائر أيضا من أولويات المائدة الرمضانية، التي لا تخلو من القهوة والحليب .
وتتميز المائدة المغربية، باحتوائها على العديد من الأصناف الغذائية التي تتخذ من الطحين عنصرا رئيسيا فيها مثل طحين الخضر بلحم الغنم بالفلفل الملون والطماطم.
وتحتل كفتة السردين بصلصلة الطماطم مكانا بارزا في المائدة المغربية الرماضية، وإلى جانبها طاجن اللحم بالبرقوق واللوز.
ولا يسمح المغاربة للأصناف الكثيرة التي تكتظ بها المائدة الرمضانية، يتجاهل الحلويات، ممثلة في الشباكية والسلو.
وبعد صلاة التراويح يتناول أهل المغرب الشاي مع الفقاص وهو من أهم أنواع الحلويات المغربية.