فيلم عمر للمخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد صور في 4 مدن فلسطينية وتمت كتابة السيناريو الخاص به في غضون 4 ساعات، فيما استغرقت عملية التصوير 8 أسابيع.
ونجحت قصة الحب التي خاضها فيلم "عمر" التي جمعت الشاب الفلسطيني "عمر" والفلسطينية "ناديا" في الوصول إلى مهرجان كان السينمائي والترشح لجائزة "النظرة لخاصة ".
وسيعلن الفيلم الفائز في المسابقة الأحد, أما بالنسبة لأسرة فيلم عمر فهناك الكثير من الإنجازات التي تحققت بغض النظر عن الفوز أو عدمه بالجائزة.
ونجح هؤلاء الشباب الفلسطينيون لأول مرة في حياتهم ومعهم المخرج هاني أبو أسعد في الوصول إلى "كان" حاملين في جعبتهم "عمر".
وأعرب المخرج هاني أبو أسعد عن سعادته بالفيلم، قائلا: "دائما تبحث كمخرج عن طرق جديدة للتمويل وأنا سعيد جدا أن تمويله فلسطيني بالكامل وهذا يفتح آفاقا جديدة للشباب".
وأنتج الفيلم بمبلغ بسيط قدره مليون ونصف المليون دولار فقط، واستغرق تصويره 8 أسابيع.
وجرت الأحداث بين أربع مدن هي الناصرة وصور ونابلس وبيسان.
وتروي أحداث الفيلم مأساة فلسطينية حقيقية تمزج بين الصراع والحب والخيانة والبحث عن الاستقرار المنشود.
أما الممثل عدنان بكير فقال: "فخور جدا بهذا العمل وكانت تجربتي مع المخرج أبو أسعد ممتعة".
يشار أن أحداث الفيلم مستمدة من قصة حقيقية نالت إعجاب المخرج عندما سمعها من أحد أصدقائه، فكتب السيناريو في أربع ساعات وأصر على اختيار ممثليه من الحياة الواقعية.
يذكر أن "عمر" ليس تجربة أبو أسعد الأولى التي تصل إلى مسابقات عالمية، إذ حاز المخرج على جائرة غلوبال غلوب عن فيلمه "الجنة الآن" في عام 2006.