يعتبر العقيق اليماني من أشهر أنواع العقيق في العالم، إذ ارتبط بحياة اليمنيين وبالفن بشكل وثيق، لكن هذه الحرفة تواجه اليوم تحديات كبيرة، أبرزها إغراق الأسواق بالأحجار الكريمة المستوردة.
وتتعدد القصص والأساطير حول هذه الأحجار الكريمة بتعدد ألوانها وأشكالها المختلفة التي تتعدى وظائفها استخدامها حليا للرجال والنساء، إلى الاعتقاد الشعبي بقدرتها على طرد الأرواح الشريرة ووظائف أخرى.
ويوجد نحو 20 نوعا للعقيق اليماني، أهمها العقيق الأحمر و المشجر الذي يتميز بأشكال ورسوم طبيعية مختلفة.
و تستخرج هذه الأحجار من بطون الجبال في مناطق مختلفة، أهمها جبال أنس بمحافظة ذمار جنوبي العاصمة اليمنية صنعاء.
وتتفاوت أسعار العقيق حسب أنواعه وجودة صكه وصقله من قبل الحرفيين.
ويشكو العاملون في هذه الصناعة من تراجع الإقبال على شراء العقيق جراء الأوضاع التي تمر بها البلاد، علاوة على غزو الفصوص المستوردة لسوقها.