أقلعت طائرة عسكرية جزائرية عصر الجمعة من مطار القاهرة وعلى متنها جثمان الفنانة الراحلة وردة التى وافتها المنية مساء الخميس عن عمر ناهز الثالثة والسبعين إثر إصابتها بنوبة قلبية.
وصاحب الجثمان السفير الجزائرى بالقاهرة.
وقالت مصادر مقربة من عائلة الفنانة قالت إنها توفيت إثر سكتة قلبية مفاجئة، بعد أن "كانت في حالة صحية جيدة" حسب مراسل "سكاي نيوز عربية" في القاهرة.
وكانت الفنانة الراحلة تستعد لتسجيل بعض الأغاني من بينها أغنية عن "ثورة 25 يناير"، حسب المراسل.
وانتقلت وردة للعيش في القاهرة منذ سنوات مع ابنها وابنتها رياض ووداد.
وعلمت "سكاي نيوز عربية" أن جثمان الراحلة سيصل إلى الجزائر مساء الجمعة ليوارى الثرى في مقبرة العالية، حيث دفن الرئيس الجزائري السابق هواري بومدين.
وولدت وردة الجزائرية - واسمها الحقيقي وردة فتوكي - في فرنسا لأب جزائري وأم لبنانية عام 1939.
بدأت وردة الغناء في فرنسا، وقدمت أغاني لفنانين معروفين آنذاك مثل أم كلثوم وأسمهان وعبد الحليم حافظ، ثم انتقلت إلى لبنان وقدمت مجموعة من الأغاني الخاصة بها.
أشرف على تعليمها المغني التونسي الراحل الصادق ثري، حيث قدمت أغاني خاصة بها من ألحان ثريا.
واعتزلت وردة الغناء، لفترة ثم عادت غنت في ذكرى استقلال الجزائر العاشر عام 1972 بطلب من بومدين.