أثارت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي جدلا واسعا، بعد ظهور لقطات يزعم أنها توثق تصرفات مثيرة للجدل من بعض الحاضرين، خلال حالة الفوضى التي أعقبت إطلاق النار في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض.
وبحسب ما تم تداوله، تظهر المقاطع أشخاصا يعتقد أنهم من الإعلاميين وهم يقومون بأخذ زجاجات مشروبات من الطاولات، بينما كانت الأجهزة الأمنية تعمل على إخلاء الرئيس دونالد ترامب وتأمين الموقع.
كما تظهر لقطات أخرى بعض الحضور وهم يلتقطون صورا داخل القاعة، في وقت كانت فيه حالة من الارتباك والذعر تسود المكان، مع استمرار إجراءات الإخلاء والتأمين.
وتزامن انتشار هذه المقاطع مع موجة من التعليقات الغاضبة على منصات التواصل، حيث اعتبر بعض المستخدمين أن هذه التصرفات – في حال تأكدت – تعكس سلوكا غير لائق في لحظة أمنية حساسة.
وفي هذا السياق، كتب حساب على منصة إكس باسم مات والاس: "كاد أن يتم اغتيال الرئيس للتو، وأفراد من وسائل الإعلام يستغلون الفرصة لسرقة زجاجات النبيذ. أنتم لا تكرهونهم بما يكفي!"
كما نشر حساب آخر آخر: "يزعم أن هؤلاء من أفراد الصحافة تم ضبطهم وهم يسرقون زجاجات نبيذ".
وتصدرت هذه المقاطع النقاش على المنصات الرقمية، حيث رأى متابعون أنها تثير تساؤلات حول سلوك بعض الحاضرين خلال الأزمات، بينما دعا آخرون إلى التريث لحين التحقق من صحة هذه الادعاءات.
وفي المقابل، لم تصدر أي تأكيدات رسمية بشأن صحة هذه المزاعم أو هوية الأشخاص الظاهرين في المقاطع، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات حادث إطلاق النار الذي وقع خلال الحفل.