اعتبرت الممثلة السورية كندة علوش أن فناني سوريا أحرار بوجهات نظرهم، واصفة الوضع في بلادها بـ "الكارثة الإنسانية" التي أثرت على جميع مناحي الحياة بما في ذلك الإنتاج الفني والدرامي.
وقالت لـسكاي نيوز عربية: "يحق لكل فنان أن يبدي وجهة نظره أو أن يلتزم الصمت".
وأضافت: "لا توجد قاعدة تفرض على أي فنان أو إنسان أن يعبر عن وجهة نظره أو أن يخفيها، فإذا رأى أنه بحاجة لأن يعبر عن موقف معين، واعتقد أنه سيصنع فرقا فله الحق في أن يعلنه، أما إن اعتقد أنه من الأفضل أن يحتفظ برأيه لنفسه فله الحق أيضا".
واعتبرت علوش أن "سوريا تمر بكارثة إنسانية واقتصادية"، لافتة إلى أن تأثير الأزمة بدا جليا في تدني حجم المسلسلات التي تنتج سنويا.
وتابعت: "انخفض عدد المسلسلات بشكل كبير، إذ كانت الدراما السورية تقدم ما لا يقل عن 40 مسلسلا كل عام، إلا أنها الآن لا تقدم أكثر من 20".
وأشارت إلى أن معظم الأعمال الفنية السورية أصبحت تصور في الخارج بسبب أعمال العنف.
"الدراما في مصر أفضل بعد الثورة"
أما الأحداث الدائرة في مصر ومدى تأثيرها على الأعمال الدرامية، فقالت علوش: "الإنتاج الفني في مصر بعد الثورة جاء عكس التوقعات، فرغم أن الوضع غير مستقر، إلا أن عجلة الإنتاج الدرامي تسير بقوة وكمية الأعمال الفنية التي تنتج سنويا في ازدياد".
ورأت الفنانة السورية أن نوعية الأعمال الدرامية في مصر تغيرت للأفضل، مضيفة: "حدثت قفزة في نوعية الأعمال الدرامية التي تقدم في مصر بعد الثورة، وذلك على صعيد الشكل والمواضيع، وأتمنى أن تستمر الأمور على هذا المنوال دون أن تؤثر الأحداث السياسية أو أحد التيارات الدينية على الأعمال الفنية".
وعن آخر الأعمال الفنية لعلوش، tبدأت fتصوير المسلسل المصري الجديد "نيران صديقة" لتدخل به المنافسة الرمضانية، مؤكدة إنه سيكون "مختلفا وجريئا".
وأوضحت: "العمل هو دراما اجتماعية تختلف عن كل ما قدمته من قبل، لأنه يتسم بالجرأة في شكله وفي الموضوعات التي يطرحها".
المسلسل من بطولة منة شلبي وعمرو يوسف ورانيا يوسف، بالإضافة إلى الممثل التونسي ظافر العابدين، ومن تأليف محمد أمين راضي وإخراج خالد مرعي.
أما عن مشاركة علوش في الدراما السورية، فقالت: "رغم انشغالي بالعمل في مصر إلا أنني لم أغب عن الدراما السورية، إذ شاركت العام الماضي بمسلسل بنات العيلة إلى جانب الجزء الثاني من الولادة من الخاصرة".
وأشارت إلى حرصها على المشاركة بالمسلسلات السورية، موضحة أنها تشارك هذا العام في مسلسل "سنعود بعد قليل" مع الفنان دريد لحام.
وأضافت: "تشارك في المسلسل مجموعة من نجوم الدراما السورية، وهو من إخراج ليث حجو".
يذكر أن المسلسل يصور في لبنان، ويتطرق إلى الأزمة السورية الراهنة من خلال عائلة يلجأ كل أفرادها إلى لبنان، في حين يرفض الأب الذي يقوم بدوره لحام، المغادرة، قبل أن يضطر إلى اللحاق بأبنائه.
وكان لحام تعرض لموقف محرج في لبنان حين حاول عدد من الأشخاص بمدينة طرابلس منعه من التصوير بسبب مواقفه المؤيدة لحكومة الرئيس بشار الأسد.