تفوقت البشرة السمراء على البشرة البيضاء في إختيار ملكة جمال بلجيكا لعام 2012. وأختيرت لورا باينييه البالغة من العمر 19 عاما الكونغولية الأصل للتتويج بلقب ملكة جمال بلجيكا.
ولورا من سكان مدينة كنوك البلجيكية الساحلية وجاء تفوقها بفضل ضحكاتها الرائعة والتي كانت مصدر إعجاب الحضور في حفلة التتويج باللقب بحسب وصف الإعلام البلجيكي، بالإضافة الى أنها متحدثة لبقة باللغتين الرسميتين في البلاد الفرنسية والهولندية إلى جانب إجادتها للغة الإنجليزية.
وقد وضعت التاج ووشاح المسابقة على سريرها إثر تتويجها في منافسة وصفها المراقبون بالساخنة وأسفرت عن تفوق البشرة السمراء على البيضاء.
وتدرس لورا حاليا للتخصص في مجال العمل بمكاتب السمسرة لبيع وتأجير المنازل والشقق، إلا أنها تهوى الرقص والسباحة وكرة القدم وفي اوقات فراغها تفضل العمل في مراكز التجميل والتخسيس و الرشاقة.
وجاءت الوصيفة الأولى أوروري دي جيست 21 عاما والوصيفة الثانية جادي مونيس 21 عاما وكلتاهما من الجزء الفرانكفوني في بلجيكا.
وكانت مسابقة العام الماضي قد شهدت فوز جستين دو يونكير باللقب والتي قامت بتمثيل بلجيكا في مسابقة ملكة جمال العالم والتي فازت بها الأنجولية صاحبة البشرة السمراء ليلى لوبيز.
يذكر أن الجالية الكونغولية هي الأكبر بين الجاليات الأفريقية الآخرى، وكانت الكونغو الديمقراطية "زائير سابقا" مستعمرة بلجيكية في القرن الماضي، ولا تزال هناك علاقة خاصة تربط بين البلدين.
وتعطي السلطات البلجيكية تسهيلات للمهاجرين الكونغوليين وتقدم لهم يد العون في الإندماج داخل المجتمع البلجيكي وتسمح لهم بإحتلال مناصب في الأحزاب والسلطات المحلية.