أحيا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجدل حول قضايا المناخ، وشكك في ظاهرة الاحتباس الحراري، في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لمواجهة موجة برد شديدة وغير معتادة قد تؤثر على عشرات الولايات.
وكتب ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال"، الجمعة، أنه من المتوقع أن تضرب موجة برد قاسية نحو 40 ولاية أميركية، معتبرا أن ما سيحدث "نادر ولم يشهد له مثيل من قبل".
وأضاف الرئيس الأميركي: "هل يمكن لدعاة حماية البيئة أن يوضحوا لنا أين ذهبت ظاهرة الاحتباس الحراري؟".
ويعد ترامب من أبرز المشككين في الإجماع العلمي حول التغير المناخي والاحتباس الحراري، وعبر عن مواقفه مرارا وتكرارا.
وتتوقع التنبؤات تساقط الثلوج وبردا قارصا وأمطارا متجمدة في الجنوب والغرب الأوسط والساحل الشرقي للولايات المتحدة خلال نهاية الأسبوع.
وأعلنت 12 ولاية حالة الطارئ فيما تستعد مناطق أخرى غير معتادة على البرد الشديد لمواجهة انقطاع الكهرباء ونقص الإمدادات، وفق وسائل إعلام أميركية.
ومن المتوقع أن يتأثر أكثر من 230 مليون شخص بهذه الاضطرابات الجوية اعتبارا من يوم الجمعة حتى يوم الأحد.
وفي بعض الولايات اندفع السكان لتخزين المستلزمات الضرورية كالمياه المعبأة، ومولدات الكهرباء، والطعام والأغذية.
وقالت هيئة الأرصاد أن كميات الثلوج من المتوقع أن تتجاوز 12 بوصة في وادي أوهايو والوسط الأطلسي والشمال الشرقي.
ويتوقع أن تنخفض درجة الحرارة إلى ما دون الصفر في الولايات الجنوبية التي اعتادت على ظروف معتدلة.