يسعى معظم الشباب للمشاركة في سباقات السيارات، وذلك يستدعي الاهتمام بتفاصيل السيارات ومحاولة تعديلها لتصبح أفضل وأسرع أداء مع المحافظة على تقنيات السلامة.
هدير المحركات، يغذي شغف بعض الشباب ممن يهوون السرعة والتشويق على حلبات السباقات. ورغم قوة المحرك ذي الاسطوانات الثمانية ونافث الوقود المزدوج، فإن البعض يراه غير كاف للاستمتاع بمغامرات لا تنقصها الخطورة.
ومن هنا، توفر بعض المرائب خدمات تزويد وتعديل المحركات بالإضافة إلى خدمة الفحص والعناية بالسيارة ذاتها. ولكل سيارة طريقة محددة للتعديل، وفق معايير خاصة قبل خوضها تجربة السباق.
تتعدد اللوازم والتقنيات في مجال تعديل السيارات، ومنها التوربيني أو التوربين الضاغط وتقنية غاز العادم للسيارات. وهي تختلف في مواصفاتها بين السيارات العادية أو الرياضية.
والهدف الأساسي من تحسين أداء السيارة غالبا ما يكون للمشاركة في السباقات الرسمية أو لتعديل استهلاك الوقود في السيارة وجعلها اقتصادية أكثر.
ومن يهتم بأداء السيارة، سيشعر بالفرق في الأداء قبل وبعد تجربة القيادة.
خطورة السيارة المعدلة على الطرق العامة كبيرة جداً، إذ ينصح معدلو السيارات بعدم استخدام السيارات ذات القوة العالية في الشوارع العامة حتى لا يفقد السائق السيطرة عليها.
ويشدد المختصون على ضرورة حصر التعبير عن هذه الطاقة في الأماكن المخصصة حتى لا يقع مجنون السرعة في موقف لا تحمد عقباه.