تجاوز الأهلي المصري حامل اللقب الوضع النفسي الصعب الذي يعيشه لاعبوه نتيجة الأوضاع المتأزمة في مصر، وعاد من الكونغو بفوز ثمين على ليوباردز 1-صفر السبت في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى للدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال إفريقيا.
وخاض الفريق المصري هذه المواجهة وسط حالة قلق وتوتر تنتاب اللاعبين نتيجة الظروف الأمنية التي تمر بها مصر، وتصاعد موجات العنف التي تشهدها القاهرة وعددا من المحافظات وخلفت مئات القتلة وآلاف الجرحى إضافة إلى حرق المنشأت العامة والخاصة وعددا من أقسام الشرطة والكنائس من قبل أعضاء جماعة الإخوان المسلمين وأنصارهم من الجماعات الإسلامية مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي.
لكن حامل اللقب تمكن من تجاوز الوضع النفسي الصعب وتناسى ما حصل له في الجولة السابقة حين مني بهزيمة قاسية جدا على أرضه أمام أورلاندو بايريتس الجنوب إفريقي (صفر-3)، محققا فوزا أولا ثمينا رفع من خلاله رصيده إلى أربع نقاط ودخل مجددا في الصراع على إحدى بطاقتي المجموعة إلى الدور نصف النهائي.
ويدين الأهلي الذي كان استهل منافسات المجموعة بتعادله مع غريمه المحلي الزمالك، بفوز إلى وليد سليمان الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 40 بعد تمريرة بينية متقنة من محمد أبو تريكة.
وأصبح الأهلي على المسافة ذاتها من ليوباردز وأورلاندو بايريتس لكن بإمكان الأخير الانفراد مجددا بالصدارة في حال فوزه أو تعادله في وقت لاحق مع ضيفه الزمالك.