نفى مصدر رسمي سعودي السماح للنساء السعوديات بدخول ملاعب كرة القدم في المملكة التي لا تسمح بالاختلاط بين الجنسين.
وذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية أن المرأة السعودية ستكون قادرة في نهاية المطاف على كسر الحظر المفروض عليها ودخول الملاعب بحلول عام 2014، بعد القيام بالترتيبات اللازمة في الملاعب وإنشاء مقصورات خاصة بالعائلات في المدرجات.
وقال مدير مكتب الرئاسة العامة لرعاية الشباب بمدينة جده غرب السعودية أحمد روزي في بيان له "لم يصدر حتى الآن أي قرار رسمي بالسماح للنساء بالدخول إلى الملاعب الرياضية وحضور المباريات في الوقت الحاضر".
وأضاف روزي أن "من حضر إلى مباريات البطولة الآسيوية لكرة اليد المقامة حالياً في جدة هن مندوبات إعلاميات لبعض الصحف المحلية لتغطية فعاليات البطولة، وذلك كما جرت العادة بدخول الإعلاميات إلى مواقع الأحداث في كافة المناسبات".
وأردف أنه لو كان هناك إذن رسمي بدخول النساء إلى الملاعب الرياضية لأعلن رسمياً من الجهات المختصة في الرئاسة العامة لرعاية الشباب.
وكانت صحيفة "الشرق" السعودية ذكرت أن 10 سيدات حضرن مباراة المنتخب السعودي أمام الإمارات في جدة، في إطار فعاليات بطولة آسيا لكرة اليد المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في إسبانيا 2013.
وقالت الإعلامية السعودية جود العمري إنها "لم تسمع عن السماح للإعلاميات بالمشاركة في البطولة الآسيوية إلا عن طريق الصدفة، لذلك حرصت على الحضور والمتابعة".
وكان التوجه نحو السماح للنساء بدخول ملاعب كرة القدم في السعودية، للمرة الأولى داخل مقصورات خاصة بكل عائلة،استحوذ باهتمام غير مسبوق في الصحف العالمية،التي تناولت الموضوع بتركيز واضح.
وأكدت أنه في حال جرى تطبيقه سيشكل نقلة نوعية في المملكة التي تحظر على النساء دخول الملاعب.
وأبرزت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية الخبر، مؤكدة أن أبواب الملاعب السعودية ظلت طوال السنوات الماضية موصدة أمام السعوديات، لكن التوجه الأخير سيغير من الواقع، وسيمكن النساء من الجلوس في المدرجات وتشجيع فرقهن المفضلة، لكن وفق ضوابط خاصة.
أما صحيفة "هيرالد" الأمريكية فقالت إن التفكير في السماح للنساء بدخول الملاعب يعتبر تطوراً مهماً ونقلة نوعية، تأتي في وقت تشهد السعودية تحسناً ملحوظاً في ما يتعلق بمنح المرأة حقوقها، خصوصاً بعد السماح لها بدخول مجلس الشورى، والترشح في الانتخابات البلدية.
وكان قد كُشف النقاب أمس عن التوجه للسماح بدخول العائلات الملاعب السعودية للمرة الأولى داخل مقصورات خاصة بكل عائلة، حيث تم تخصيص أكثر من 15% من طاقة استيعاب ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في مدينة جدة، والمتوقع الانتهاء منه في عام 2014، لاستقبال العائلات.