أثار حسام حسن مدرب منتخب مصر، الشكوك حول جاهزية القائد محمد صلاح لمواجهة أستراليا الجمعة في دور الـ32 من مونديال 2026 لكرة القدم، مؤكدا أنه "لن يجازف" بإشراكه بعد إصابته أمام إيران، لكنه أشار إلى أن اللاعب "سيكون موجودا".
وقال حسن في مؤتمر صحافي في دالاس "كما قلت سابقا، فوجئت بشعوره بإجهاد وطلب التغيير (أمام إيران). بدأ علاجا مكثّفا مع الجهاز الطبي ودخل تدريجيا في التمارين".
وأضاف: "لن أجازف (بإشراكه) إلا إذا شعرت أنه سيكون حاضرا. سنرى إن كان سيبدأ أم لا. لكنه سيكون موجودا بشكل كبير".
وتابع "شارك أمس واليوم، لكنه خاض أقل من تمرينه. صلاح لديه شغف وحالة معنوية أن يكون وسط زملائه".
وتطرق حسن إلى دور صلاح في المنتخب، قائلا "صلاح من أهم اللاعبين لديّ فنيا ومعنويا. فرض نفسه على الكرة العالمية ويستحق ذلك".
وأردف المدرب "سعيد في عملي بأنني استطعت توظيفه وأخرجت منه أمورا أكثر مما كان لديه في ليفربول. أصبح لديه تنوّع وخطورته زادت".
وظهر صلاح في الحصة التمرينية الخميس مع المجموعة كاملة وتمرّن بشكل طبيعي، لكنه وضع كمّادة ثلجية تحت فخذه الأيسر.
وكان صلاح قد خرج في الدقيقة 57 في التعادل مع إيران 1-1 في الجولة الثالثة من الدور الأول.
وأشار طبيب المنتخب إلى أن الأشعة التي خضع لها اللاعب أثبتت أنه يعاني من شد في العضلات الخلفية.
ولعب صلاح دورا رئيسا في تحقيق مصر فوزها الأول في نهائيات كأس العالم أمام نيوزيلندا (3-1) بتسجيله هدفا وتقديمه تمريرة حاسمة.
ويُعد صلاح، ثاني هدّاف منتخب مصر بعد مدربه حسن، أهم أسلحة المدرب هجوميا، حيث سجل نجم ليفربول السابق 66 هدفا في 117 مباراة دولية.
وعن المواجهة القادمة مع أستراليا، قال حسن: "نعتزم أن نُفرح شعبنا والقارة الإفريقية والعرب".
وأكد حسن أن "أي منتخب يجب أن يتعامل مع كل الظروف والإيجابيات والسلبيات (لدى) المنافس. كل (لاعبي) المنتخبات الإفريقية أجسامهم تتوافق مع نيوزيلندا وإيران وبلجيكا وتعاملنا مع هذه الظروف".
واستطرد قائلا "في نفس الوقت، الموضوع ليس بالأجسام. هناك توازن وحفظ للتعامل مع الكرات الطويلة والعالية التي تلجأ لها بعض الفرق".
وعن تطلّع الجمهور لمباراة دور الـ16 قبل التأهل، قال "أنا كمسؤول أفكر في المباراة التي ألعبها والدور الذي أنا فيه. كل تفكيري في مباراة أستراليا".