لأول مرة في تاريخ دوري أبطال أوروبا، ستشهد المباراة النهائية صراعا تكتيكيا خالصا بين مدربين من الجنسية الإسبانية، حيث يضرب لويس إنريكي، حامل اللقب مع باريس سان جرمان، موعدا مرتقبا مع ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، في ملعب "بوشكاش أرينا".
وهذه المواجهة هي الخامسة فقط في تاريخ المسابقة التي يجمع فيها النهائي بين مدربين من بلد واحد، بعد مواجهات إنجليزية في 1979، وإيطالية في 2003، وألمانية في عامي 2013 و2020.
وتأتي هذه القمة المرتقبة في العاصمة المجرية بودابست يوم 30 مايو الجاري لتعكس الهيمنة الحالية للمدرسة التدريبية الإسبانية، خاصة بعد قيادة إنريكي للفريق الباريسي لتحقيق ثلاثية تاريخية في الموسم الماضي، ونجاح أرتيتا في إنهاء انتظار أرسنال الطويل للظهور في نهائي أوروبي.
وسوف يكون الصراع على أشده لتحديد هوية الفائز باللقب القاري، حيث يسعى باريس سان جرمان للحفاظ على تاجه للمرة الثانية توالياً، بينما يطمح أرسنال لتحقيق لقبه الأول في تاريخ المسابقة.