تتجه الأنظار ليلة الأربعاء، إلى استاد الأمير مولاي عبدالله في الرباط، حيث موقعة المغرب ونيجيريا في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا.
وبينما تتخوف نسور نيجيريا من النجم المغربي إبراهيم دياز، هداف البطولة، قد يعتمد المدرب المغربي وليد الركراكي على "سلاح خفي" آخر، قد يكون العامل المفاجئ الذي يأخذ المغرب إلى النهائي المنتظر.
هذا السلاح السري، هو النجم حمزة إكمان، المهاجم الذي يعرفه الفرنسيون في دوريهم، لكنه لم يظهر بشكل واضح حتى الآن في البطولة بسبب الإصابة.
وعاد إكمان الملقب بـ"رونالدو المغربي"، تشبيها بالهداف التاريخي، رونالدو البرازيلي، إلى الملاعب، أمام الكاميرون، ولعب دقيقة واحدة فقط، لكنه سيأخذ دورا أكبر في مباراة نصف النهائي بعد عودته للجاهزية البدنية.
وخطف المغربي حمزة إكمان لاعب نادي ليل الأنظار في الدوري الفرنسي بأدائه القوي، حتى بات يقارَن بالأسطورة البرازيلية رونالدو نازاريو.
وتقول صحيفة "ماركا" إن إكمان (مواليد 2002) قلب الدوري الفرنسي رأسا على عقب منذ وصوله.
وفي المجمل، سجل الشاب المغربي 9 أهداف في 816 دقيقة لعب فقط، مما يعني أنه يساهم في هدف كل 90 دقيقة.
كما يحل حمزة في المركز الثاني في قائمة هدافي بطولة "يوروبا ليغ"، التي يشارك فيها مع فريقه ليل الفرنسي.
إكمان قد يقلب الموازين على نيجيريا، التي لم تستطع مراقبة طريقته في اللعب بسبب غيابه عن البطولة حتى الآن، وقد يكون فعلا "السلاح السري" للركراكي، لحسم التأهل.