قال رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية الأربعاء إن مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب قرر مقاطعة شركة أديداس للأدوات الرياضية لرعايتها ماراثون اسرائيلي في القدس الشرقية.
وقال جبريل الرجوب إن "مدينة القدس ستبقى عربية إسلامية مسيحية وأي جهة تدعم الاحتلال الإسرائيلي في هذه المدينة سيتم مقاطعتها من جميع العرب".
وتابع إن "هذا قرار عربي بناء على طلب تقدمت به فلسطين وهو رسالة عربية شديدة اللهجة لمن يعتقد أنه يستطيع دعم الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس".
وأكد الرجوب أنها "رسالة للعالم أيضاً بأن القدس لا زالت على رأس أولويات العرب والمسلمين والمسيحيين".
وتابع أن "الرسالة الأهم في هذا القرار هي رسالة إلى المؤسسات الاقتصادية الدولية التي عليها أن تحترم قرارات الشرعية الدولية وألا تتعامل مع سياسة القوة والاحتلال وفرض الأمر الواقع في حرمان المسلمين والمسيحيين من زيارة مقدساتهم".
ونظمت بلدية القدس ماراثون دولي في القدس الشرقية للسنة الثانية منتصف مارس الماضي بمشاركة العشرات من مختلف الدول وبرعاية شركة أديداس العالمية المتخصصة في صناعة الأدوات الرياضية.
ويجري الجزء الأكبر من السباق في القدس الغربية إلا أنه يمر بأجزاء من القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل في يونيو 1967 وضمتها فيما بعد.
ودعا نشطاء المقاطعة الثقافية والاقتصادية لإسرائيل بالإضافة إلى مجالس بلدية شركة أديداس للمعدات الرياضية إلى سحب دعمها لماراثون القدس كونه يمر بالجزء الشرقي الفلسطيني من المدينة.
وتؤكد إسرائيل التي تعتبر القدس عاصمتها "الأبدية والموحدة" أن الأحياء الاستيطانية هي جزء مهم من أرضها بينما يريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.