لغة الجسد الهادئة، والابتسامات المتبادلة، وغياب المؤتمر الصحفي المعتاد... كلها تفاصيل فتحت الباب أمام تساؤلات حول حقيقة ما جرى خلف أبواب البيت الأبيض.