تعود باريس لتقود حراكا دوليا مرتقبا، عبر مؤتمر "لا أموال للإرهاب" بمشاركة عشرات الدول والمنظمات المعنية بتجفيف منابع الإرهاب المالية. التحركات الفرنسية لا تقف عند حدود التنسيق الدولي بل تمتد إلى الداخل.