في ظل اتِّساعِ دائرةِ الاعترافِ الغربي بالدولةِ الفلسطينية وتزايُدِ الضغوط الدولية على إسرائيل، وآخِرُها من ألمانيا التي اعتبرت إسرائيل ضِمْنَ الأقلية، في موقفِها بشأن القضية الفلسطينية.