تفاقمت الاحتجاجات في غرب ليبيا مع امتدادها إلى مجمع مليتة النفطي، ما أدى إلى تعطيل جزء من إنتاج النفط والغاز، قبل أن تعلن حكومة الوحدة الوطنية تأمين الموقع واستئناف ضخ الغاز إلى محطات الكهرباء.