في بيروت، غرفةُ طوارئَ تَتصارعُ فيها الدولةُ ومنطقُ السلاح والنفوذ الإيراني على حق القرار. وفي تل أبيب، غرفةُ طوارئ أخرى يحكمُها هاجسُ الأمن وحسابات الانتخابات وعدم تقديم صورة "الضعيف" أمام جمهور الشمال.