مع دخول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة يومها الثاني، يطفو على السطح سؤال أعمق من مجرد متابعة الخطب والبيانات: هل ما زالت المنظمة قادرة على بلورة مقاربة شاملة تعالج التحديات المتشابكة التي ترسم خريطة العالم