روسيا تقصف... وأوكرانيا ترد.. فصوتُ النار أعلى من أي نداء للسلام. وفي عز هذا التصعيد، فجأة: استكمال تبادل أسرى؟. ولكن، دعونا لا نفرط في الأمل... فالهدية السياسية الوحيدة بعد كل الجهود، لم تكُن اتفاق سلام.