في وقت تشتد فيه الأزمة الاقتصادية في إيران على وقْع حصار بحري وجوي وعقوبات أميركية قاسية، يغادر وزير النفط الإيراني منصبه ليحل محله ويقوم بأعماله الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية.