تغيرت أدواتُ التطرف في استقطاب الشباب، فالتنظيمات المتشددة لم تعُد بحاجة إلى لقاءات مباشرة، بعد أن وفر الفضاءُ الرقمي منفذا إلى البيوت والعقول مستفيدا من العزلة والتفكك الأسري.