تتسع رقعة التوتر بين باريس وموسكو لتصل إلى البحار، بعدما اعترضت البحرية الفرنسية، بدعم بريطاني، ناقلة نفط خاضعة للعقوبات الدولية وقادمة من روسيا في المحيط الأطلسي.