تتقاطع الإشارات عند هدنة مؤقتة بين موسكو وكييف، هدنة تبدو هشة لكنها كافية لالتقاط الأنفاس في حرب تستنزف الجميع. طلب ترامب من بوتين وقف الضربات الروسية على كييف حتى الأول من فبراير يعكس حجم القلق.