على الرغم من إبقاء واشنطن "النافذة الدبلوماسية" مُواربة من خلال تواصل المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف مع المسؤولين الإيرانيين، إلا أن الميدان يتحدث بلغة مختلفة تماماً