تتجدد الدعوات إلى التهدئة في اليمن ووقف التصعيد، مع التركيز على تغليب لغة الحوار بدلاً من المواجهة، واعتبارها السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات بين اليمنيين عبر التوافق على حلول سياسية.