بعد أشهر من الترقب والشد والجذب السياسي يدخل اتفاق العاشر من مارس بين حكومة دمشق وقوات سوريا الديقراطية مرحلة التنفيذ فاتحا الباب أمام تحولات حساسة في المشهد السوري.