في الوقت الذي ينتظر فيه العراقيون الإعلان عن مرشح لرئاسة الحكومة ارتفعت وتيرة وحدة الاحتقان في الشارع. آلاف المتظاهرين أقدموا على قطع الطرقات وإغلاق الدوائر الحكومية في غالبية مدن الجنوب.