لم يشارك في أي مباراة، ولم يظهر اسمه في قائمة المنتخبات، لكنه كان حاضرًا في كل مكان.. بين صافرة البداية والنهاية، غزت فيديوهات الذكاء الاصطناعي منصات التواصل، وحولت أهدافًا إلى مشاهد سينمائية.