لم يكن خفياً على أحد حجم التنسيق الكبيرة والدعم بين الإدارة الأميركية السابقة لتنظيم الإخوان المسلمين والشبكة الداعمة له، لكن ما استجد اليوم هو توثيق وكشف لهذا الدعم عبر إيميلات هيلاري كلينتون.