تلقي هذه الفقرة الضوء على استخدام الآيباد والهواتف لتهدئة الأطفال عند البكاء أو الغضب أو الشعور بالملل، وتطرح تساؤلات حول تأثير هذا الأسلوب على قدرتهم على فهم مشاعرهم وتنظيمها.